الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

الوقت المتبقي عن كأس العالم

">

الوقت المتبقي عن كأس العالم

 | 
 

 بحث عن (سعد زغلول)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohsen zahy
المدير العام
المدير العام


رئيس مجلس الادارة



عدد المساهمات: 23
السٌّمعَة: 0
تاريخ التسجيل: 02/02/2010
الموقع: http://egynews.3oloum.org

مُساهمةموضوع: بحث عن (سعد زغلول)   الخميس أبريل 01, 2010 10:45 pm

سعد زغلول

واحداً من زعماء مصر وقائد ثورة 1919، حظي بشعبية لم يحظى بها زعيم مصري من قبله، حتى لُقب بزعيم الأمة، وأطلق على بيته "بيت الأمة" وعلى زوجته صفية أم المصريين.

وُلد سعد زغلول في 1 يونيو 1857 ببلدة أبيانه، التابعة لمديرية الغربية سابقاً وكفر الشيخ حالياً، حيث نشأ في أسرة متوسطة الحال، فكان أبوه إبراهيم زغلول عميد بلدته ومن أثرياء الفلاحين فيها، غير أن والده توفي وهو في السادسة من عمره، فتعهد بتربيته خاله، وألحقه بالكُتاًب ليتعلم مبادئ القراءة والحساب، ثم دفع به إلي الأزهر ليتلقي علوم الدين، وألف أثناء دراسته كتاباً صغيراً في فقه الشافعية، وتأثر أثناء هذه الفترة بالشيخ جمال الدين الأفغاني والإمام محمد عبده، والذي اختاره ليساعده في تحرير صحيفة "الوقائع المصرية" فانتفع زغلول كثيراً بصحبة الشيخ والعمل معه.

مارس زغلول المحاماة تسع سنوات فأبدع ولمع اسمه وعظم شأنه في أوساط القضاء، وكان يدافع عن الفقراء بغير جزاء، وفي عام 1892 عُيّن في وظيفة نائب قاضٍ في محكمة الاستئناف، فكان أول محام في مصر يُعين قاضياً، وبقي في القضاء أربع عشرة سنة.

عينته السلطات البريطانية الحاكمة في مصر آنذاك وزيراً للمعارف في نوفمبر 1906، وبقي فيها أربع سنوات وضع خلالها الأساس الراسخ الصحيح لنهضة التعليم الوطني وجعل اللغة العربية لغة التعليم بدلاً من اللغة الإنجليزية وأكثر من دور المعلمين ومكاتب القرى وفتح باب المجانية لتعليم الفقراء وأنشأ مدرسة القضاء الشرعي.

انتقل سعد زغلول في فبراير1910 إلى الحقانية حيث عُين ناظراً للحقانية (أي وزيراً للعدل)، فعمد إلى إصلاح القضاء وعزز كرامته وأنشأ نقابة للمحامين.

برز سعد زغلول كزعيم للأمة المصرية مع انتهاء الحرب العالمية الأولى، إذ طالب بتشكيل وفد من المصريين لحضور مؤتمر الصلح في باريس لعرض قضية استقلال مصر، فرفضت سلطات الاحتلال البريطاني ذلك واعتقلته ونفته في 8 مارس 1919 إلى خارج البلاد ـ في جزيرة مالطا ـ وكان ذلك سبباً في إشعال ثورة 1919، والتي تُعد أول ثورة شعبية بعد الحرب العالمية الأولى.. حيث أجبرت الثورة الشعبية الاحتلال الإنجليزي على الإفراج عن سعد وصحبه، فانتقلوا من مالطا إلى المغرب ومنه إلى أوروبا، ودعتهم السلطات البريطانية إلى لندن للتفاوض.. لكن الوفد المصري برئاسة زغلول طلب أولاً إلغاء الحماية البريطانية على مصر ثم بدء المفاوضات.

عاد سعد زغلول ورفاقه إلى مصر بعد رفض لندن لطلبهم، وأعلنوا فور وصولهم إلى ميناء الإسكندرية أنهم عازمون على متابعة النضال لتحقيق الاستقلال المصري، فما كان من السلطات البريطانية إلا أن قررت نفي زغلول إلى منزله في الريف، ثم اقتادوه إلى منفاه الجديد في عدن في عام 1922، وشاركه في هذا المنفى مصطفى النحاس ومكرم عبيد وعاطف بركات وفتح الله بركات، غير أن زمن المنفى لم يطل.

فبعد أقل من شهرين نُقل زغلول ورفاقه إلى جزر سيشل ومنها إلى جبل طارق، فما كان من نواب العمال والأحرار في مجلس النواب البريطاني أن ثاروا على هذا الاعتقال فاضطرت الحكومة إلى الإفراج عن سعد ورفاقه، فعادوا إلى مصر في سبتمبر 1923.

تولى زغلول الحكم في مصر بعد انتصار ساحق في الانتخابات التي جرت سنة 1924، ودُعيت حكومته "وزارة الشعب"، وكانت أول حكومة دستورية مصرية تستمد قوتها من إرادة الشعب، غير أن عمر هذه الحكومة لم يطل أكثر من تسعة أشهر، إذ عادت السلطات البريطانية إلى التشدد في معارضتها، وتعرض زغلول في هذه الأثناء إلى محاولة قتل فأصيب برصاصة في صدره ولكنه لم يمت. ثم جرت انتخابات جديدة فاز فيها حزب زغلول بأكثرية المقاعد وأصبح يسمى بحزب الوفد واُنتخب سعد زغلول رئيساً لمجلس النواب.

توفي سعد زغلول في 23 أغسطس 1927.

سعد زغلول حياته .
ولد سعد في يوليو 1860 في قرية إبيانة التابعة لمديرية الغربية (سابقًا -محافظة كفر الشيخ حاليًا)، وكان والده رئيس مشيخة القرية حين توفي عندما كان سعد يبلغ خمس سنوات فنشأ يتيما هو وأخوه أحمد فتحي زغلول. توفي سعد زغلول في 23 أغسطس 1927. وقد تعلم على يد السيد جمال الدين الافغاني والشيخ محمد عبده وقد حصل على ليسانس الحقوق وتعين بالحكومه الا انه فصل بسبب اشتراكه في الثوره العرابية وقد أصبح فيما بعد وزيرا للمعارف (التربية والتعليم الآن)وقد عدل في كثير من المناهج وجعلها بالعربية مرة أخرى كما جعل التعليم. وبعد ذلك أصبح وزيرا للحقانية (العدل حاليا).
[ الوفد المصري]
خطرت لسعد زغلول فكرة تأليف الوفد المصري للدفاع عن القضية المصرية عام 1918م حيث دعا أصحابه إلى مسجد وصيف في لقاءات سرية بمنزل عائلة المقدم للتحدث فيما كان ينبغي عمله للبحث في المسألة المصرية بعد انتهاءالحرب العالمية الأولى في عام 1918م.
تشكل الوفد المصري الذي ضم سعد زغلول ومصطفى النحاس ومكرم عبيد وعبد العزيز فهمي وعلي شعراوي وأحمد لطفي السيد وآخرين وأطلقوا على أنفسهم الوفد المصري.
وقد جمعوا توقيعات من أصحاب الشأن وذلك بقصد إثبات صفتهم التمثيلية وجاء في الصيغة: "نحن الموقعين على هذا قد أنبنا عنا حضرات: سعد زغلول و.. في أن يسعوا بالطرق السلمية المشروعة حيثما وجدوا للسعي سبيلاً في استقلال مصر تطبيقاً لمبادئ الحرية والعدل التي تنشر رايتها دولة بريطانيا العظمى".
اعتقل سعد زغلول ونفي إلى جزيرة مالطة بالبحر المتوسط هو ومجموعة من رفاقه في 8 مارس 1919 فانفجرت ثورة 1919 التي كانت من أقوى عوامل زعامة سعد زغلول والتمكين لحزب الوفد.
اضطرت إنجلترا الي عزل الحاكم البريطاني وأفرج الإنجليز عن سعد زغلول وزملائه وعادوا من المنفي إلي مصر، وسمحت إنجلترا للوفد المصري برئاسة سعد زغلول بالسفر إلي مؤتمر الصلح في باريس ليعرض عليه قضية استقلال مصر.
لم يستجب أعضاء مؤتمر الصلح بباريس لمطالب الوفد المصري فعاد المصريون إلي الثورة وأزداد حماسهم، وقاطع الشعب البضائع الإنجليزية، فألقي الإنجليز القبض علي سعد زغلول مرة أخرى، ونفوه مرة أخرى إلي جزيرة سيشل في المحيط الهندى، فازدادت الثورة اشتعالا، وحاولت إنجلترا القضاء على الثورة بالقوة، ولكنها فشلت .
[ من أشهر اقواله]
((الحق فوق القوه والأمه فوق الحكومة)).
((إن اختلاف الرأى لا يفسد للود قضية)).
[ وفاته]
توفى سعد زغلول في 23 أغسطس 1927، توفي زعيم الأمة سعد زغلول[1] ودفن في ضريح سعد الذي شيد عام 1931 ليدفن فيه زعيم الأمة وقائد ثورة 1919 ضد الاحتلال الانجليزي. فضلت حكومة عبدالخالق ثروت وأعضاء حزب الوفد الطراز الفرعوني حتى تتاح الفرصة لكافة المصريين والأجانب حتى لا يصطبغ الضريح بصبغة دينية يعوق محبي الزعيم المسيحيين والأجانب من زيارته ولأن المسلمين لم يتذوقوا الفن الفرعونى وكانوا يفضلون لو دفن فى مقبرة داخل مسجد يطلق عليه أسمه فأهملوه حتى اتخذ الدكتور عبد الرحيم شحاتة محافظ القاهرة قرارا بترميمه على نفقة المحافظة كما وضعه على الخريطة السياحية للعاصمة.
والأرض التى بنى عليها الضريح كان سعد باشا زغلول أشترى الأرض المقام عليها الضريح عام 1925 م وذلك قبل وفاته بعامين ليقيم عليها ناديا سياسيا لحزب الوفد الذي أسسه ليكون مقرا بديلا للنادي الذي استأجره كمقر للحزب في عمارة «سافوي» بميدان سليمان باشا - وسط القاهرة - وقامت حكومة زيوار باشا بإغلاقه ، وهذه الأرض يطل عليها من بيته ومساحته 4815 مترا مربعا وكلف سعد زغلول باشا كل من فخري بك عبدالنور وسينوت بك حنا عضوا الوفد بالتفاوض مع بنك اثينا وهو الجهة المالكة للأرض ، ولكن حكومة زيوار أوعزت للبنك بعدم البيع عنداً فى سعد زغلول حتى لا يستخدم الأرض في اقامة مقر لحزب سياسي.
ويوم 23 أغسطس عام 1927 اجتمعت الوزارة الجديدة في ذلك الوقت برئاسة عبدالخالق باشا ثروت وقررت تخليد ذكرى الزعيم سعد زغلول وبناء ضريح ضخم يضم جثمانه على أن تتحمل الحكومة جميع النفقات وبدأ تنفيذ المشروع ودفن سعد باشا في مقبرة مؤقتا بمدافن الامام الشافعي لحين اكتمال المبنى ، كما أقامت حكومة عبد الخالق ثروت تمثالين له أحدهما بالقاهرة والآخر بالاسكندرية
وإكتمل هذا البناء في عهد وزارة اسماعيل باشا صدقي عام 1931 وكان من خصوم سعد زغلول فحاول جعل الضريح الضخم لشخص واحد واقترح تحويل الضريح إلى مقبرة كبرى تضم رفات كل الساسة والعظماء ولكن صفية زغلول الملقبة بـ «أم المصريين» وزوجة سعد زغلول رفضت بشدة هذا الاقتراح وأصرت على أن يكون الضريح خاصاً بسعد فقط وفضلت ان يظل جثمانه في مقابر الامام الشافعي الى ان تتغير الظروف السياسية وتسمح بنقله في احتفال يليق بمكانته التاريخية كزعيم للأمة.
وفي عام 1936 تشكلت حكومة الوفد برئاسة مصطفى باشا النحاس وطلبت أم المصريين لنقل جثمان سعد باشا الى ضريحه بشارع الفلكي والذي يطل عليه بيت الأمة وحدد النحاس باشا يوم 19 يونيو عام 1936 للاحتفال بنقل رفات زعيم الأمة بعد أن ظل في مقبرة الامام الشافعي تسعة أعوام تقريبا وفي اليوم السابق للاحتفال ذهب النحاس باشا مع بعض رفاق سعد زغلول الى المقبرة سرا للاطمئنان على رفاته قبل نقلها ظناً منهما أنه ربما حدث أو يحدث شيئاً لرفاة زعيم الأمة ، وكان معهما محمود فهمي النقراشي باشا ومحمد حنفي الطرزي باشا والمسئول عن مدافن الإمام الشافعي ولفوا جسد الزعيم الراحل في أقمشة حريرية ووضعوه في نعش جديد ووضعوا حراسة على المكان حتى حضر كل من أحمد باشا ماهر رئيس مجلس النواب ومحمود بك بسيوني رئيس مجلس الشيوخ في السادسة من صباح اليوم التالي ثم توالى الحاضرين إلى المقبرة من الوزراء والنواب والشيوخ وحمل النعش على عربة عسكرية تجرها 8 خيول واخترق موكب الجنازة للمرة الثانية القاهرة من الامام الشافعي حتى وصل الى موقع الضريح بشارع الفلكي وكان قد أقيم بجواره سرادق ضخم لاستقبال كبار رجال الدولة والمشيعين من أنصار سعد وألقى النحاس باشا كلمة مختارة في حب زعيم الأمة جددت أحزان الحاضرين ودمعت عيناه وبكت أم المصريين بكاء شديداً ونقلت صحافة مصر تفاصيل نقل الجثمان إلى الضريح وكتبت مجلة «المصور» تفاصيل نقل الجثمان تحت عنوان «سعد يعود الى ضريحه منتصرا»
وقد قام بتصميم الضريح على الطراز الفرعوني المهندس المعماري الشهيد مصطفى فهمي كما أشرف على بنائه ، وتقدر المساحة الاجمالية للمشروع 4815 مترا مربعا ، أما الضريح فيحتل مساحة 650 مترا ويرتفع حوالي 26 مترا على أعمدة من الرخام الجرانيت وحوائطه من الحجر، وللضريح بابان أحدهما يطل على شارع منصور وهو من الخشب المكسو بالنحاس وارتفاعه ستة أمتار ونصف وهو نسخة طبق الأصل من الباب الآخر المطل على شارع الفلكي وتغطي حوائط المبنى من الخارج والداخل بطبقة من الرخام الجرانيت بارتفاع 255سم كما ان السلالم مكسوة أيضا بنفس النوع من الرخام، ويحاط الضريح بدرابزين من النحاس والحديد والكريتال.

سبقه
يحيى إبراهيم باشا رؤساء وزارات مصر
1924 تبعه
أحمد زيور باشا



سعد زغلول .

سعد زغلول (1860 - 1927) يعتبر أكبر واقوي زعيم مصري التف حوله الشعب باكملة من الاسكندرية الي اسوان في وقت لم تكن هناك اجهزة ووسائل اتصال او اعلام ومعظم الشعب امي لا يقراء الصحف و قائد ثورة 1919 في مصر .

ولد سعد في يوليو 1860 في قرية إبيانة التابعة لمديرية الغربية (سابقًا -محافظة كفر الشيخ حاليًا)، وكان والده رئيس مشيخة القرية حين توفي عندما كان سعد يبلغ خمس سنوات فنشأ يتيما هو وأخوه أحمد فتحي زغلول. توفي سعد زغلول في 23 أغسطس 1927 .

خطرت له فكرة تأليف الوفد المصري للدفاع عن قضية مصر العام 1918م حيث دعا أصحابه إلى مسجد وصيف للتحدث فيما كان ينبغي عمله للبحث في المسألة المصرية بعد الهدنة (بعد الحرب العالمية الأولى) العام 1918.

تشكل الوفد المصري الذي ضم سعد زغلول ومصطفى النحاس ومكرم عبيد وعبد العزيز فهمي وعلي شعراوي وأحمد لطفي السيد وآخرين.. وأطلقوا على أنفسهم (الوفد المصري).

وقد جمعوا توقيعات من أصحاب الشأن وذلك بقصد إثبات صفتهم التمثيلية وجاء في الصيغة: "نحن الموقعين على هذا قد أنبنا عنا حضرات: سعد زغلول و.. في أن يسعوا بالطرق السلمية المشروعة حيثما وجدوا للسعي سبيلاً في استقلال مصر تطبيقاً لمبادئ الحرية والعدل التي تنشر رايتها دولة بريطانيا العظمى".

اعتقل سعد زغلول ونفي إلى جزيرة مالطة بالبحر المتوسط هو ومجموعة من رفاقه في 8 مارس (آذار) 1919 فانفجرت ثورة 1919 في مصر التي كانت من أقوى عوامل زعامة سعد زغلول والتمكين لحزب الوفد.

اضطرت إنجلترا الي عزل الحاكم البريطاني و أفرج الإنجليز عن سعد زغلول و زملائه و عادوا من المنفي إلي مصر. و سمحت إنجلترا للوفد المصري برئاسة سعد زغلول بالسفر إلي مؤتمر الصلح في باريس ، ليعرض عليه قضية استقلال مصر. لم يستجب أعضاء مؤتمر الصلح بباريس لمطالب الوفد المصري فعاد المصريون إلي الثورة و ازداد حماسهم ، و قاطع الشعب البضائع الإنجليزية ، فألقي الإنجليز القبض علي سعد زغلول مرة أخري، و نفوه مرة أخري إلي جزيرة سيشل في المحيط الهندى ، فازدادت الثورة اشتعالا ، و حاولت إنجلترا القضاء على الثورة بالقوة ، و لكنها فشلت. من أشهر اقواله / الحق فوق القوه و الامه فوق الحكومه. و قد اسس وزاره الشعب في عهد الملك فؤاد الاول و عندما مات /رحمه الله/ خلفه مصطفى النحاس باشا في راسه الوفد المصرى و اسس النحاس باشا أول وزاره له عام 1928 ثم عام 1930 ثم عام 36
سعد زغلول






وُلد سعد زغلول في 1 يونيو 1857 ببلدة أبيانه،

التابعة لمديرية الغربية سابقاً وكفر الشيخ حالياً،

حيث نشأ في أسرة متوسطة الحال، فكان أبوه


إبراهيم زغلول عميد بلدته ومن أثرياء الفلاحين

فيها، غير أن والده توفي وهو في السادسة من


عمره، فتعهد بتربيته خاله، وألحقه بالكُتاًب ليتعلم

مبادئ القراءة والحساب، ثم دفع به إلي الأزهر


ليتلقي علوم الدين، وألف أثناء دراسته كتاباً


صغيراً في فقه الشافعية، وتأثر أثناء هذه الفترة


بالشيخ جمال الدين الأفغاني والإمام محمد عبده،


والذي اختاره ليساعده في تحرير صحيفة


"الوقائع المصرية" فانتفع زغلول كثيراً بصحبة

الشيخ والعمل معه.



عمله








برز سعد زغلول كزعيم للأمة المصرية مع انتهاء

الحرب العالمية الأولى، إذ طالب بتشكيل وفد من

المصريين لحضور مؤتمر الصلح في باريس


لعرض قضية استقلال مصر، فرفضت سلطات


الاحتلال البريطاني ذلك واعتقلته ونفته في 8


مارس 1919 إلى خارج البلاد ـ في جزيرة مالطا

ـ وكان ذلك سبباً في إشعال ثورة 1919، والتي


تُعد أول ثورة شعبية بعد الحرب العالمية الأولى..


حيث أجبرت الثورة الشعبية الاحتلال الإنجليزي


على الإفراج عن سعد وصحبه، فانتقلوا من مالطا


إلى المغرب ومنه إلى أوروبا، ودعتهم السلطات


البريطانية إلى لندن للتفاوض.. لكن الوفد


المصري برئاسة زغلول طلب أولاً إلغاء الحماية


البريطانية على مصر ثم بدء المفاوضات.





عودته لمصر ونفيه مرة أخري








فبعد أقل من شهرين نُقل زغلول ورفاقه إلى جزر


سيشل ومنها إلى جبل طارق، فما كان من نواب


العمال والأحرار في مجلس النواب البريطاني أن

ثاروا على هذا الاعتقال فاضطرت الحكومة إلى


الإفراج عن سعد ورفاقه، فعادوا إلى مصر في


سبتمبر 1923.




وزارة الشعب



توفي سعد زغلول في 23 أغسطس 1927.
سعد زغلول
اول محامى يدخل سلك القضاء:
البدايات
ولد عام 1858 فى قرية "ابيانه" مركز فوه التابعة وقتذاك لمديرية الغربية, و كان والده الشيخ ابراهيم زغلول رئيس مشيخة القرية اى عمدتها. بدأ تعليمه فى الكتاب حيث تعلم القراءة والكتابة و حفظ القران. و فى عام 187
0 عندما عين اخوه الشناوى افندى رئيسا لمجلس دسوق, التحق بالجامع الدسوقى لكى يتم تجويد القران. و فى عام 1873 وفد الى القاهرة للالتحاق بالازهر حيث تأثر بالمفكر الاسلامى الكبير السيد جمال الدين الافغانى فقد طبعه على حرية التفكير و البحث و التجريد و الاصلاح كما يرجع اليه الفضل فى تجويد لغته العربية, و من ثم اتجه سعد زغلول الى الخطابة و الكتابة. كذلك تتلمذ على يد المصلح الدينى الكبير الشيخ محمد عبده و قد نشأت بينهما علاقة تفوق علاقة الابن بوالده فشب بين يديه كاتبا خطيبا, اديبا سياسيا, وطنيا.

التدرج المهنى
عمل سعد فى "الوقائع المصرية" حيث كان ينقد أحكام المجالس الملغاة و يلخصها و يعقيب عليها. و رأت وزارة البارودى ضرورة نقله الى وظيفة معاون بنظارة الداخلية و من هنا تفتحت امامه ابواب الدفاع القانونى و الدراسة القانونية, و ابواب الدفاع السياسى و الأعمال السياسية, و لم يلبث على الاشتغال بها حتى ظهرت كفاءته و من ثم تم نقله الى وظيفة ناظر قلم الدعاوى بمديرية الجيزة.
و فى ظل الاستعمار الانجليزى, شارك فى الثورة العرابية وحرر مقالات, حض فيها على الثورة, و دعى للتصدى لسلطة الخديو توفيق التى كانت منحازه الى الانجليز ضد الوطن. و عليه فقد وظيفته.
و عمل بالمحاماه مع صديق يدعى حسين صقر, غير ان المحاماة لم تكن مهنة محترمة فى ذلك الحين، فكان العمل فى المحاماة شبهة و مهانه، بل كان لا ينبغى لقاض ان يجالس محاميا. و لكن سعد استطاع ان يرتفع بمهنة المحاماة حتى علا شأنها و اصبح فيها من هم اصحاب ذمة و شرف. و لا سيما انتخب قضاه من المحامين. وكان اول محام يدخل الهيئة القضائية. و يذكر انه حجر الزاوية فى انشاء نقابة المحامين عندما كان ناظرا للحقانية و هو الذى انشاء قانون المحاماة 26 لسنة 1912.
نشأة الوفد و ثورة 1919
و بتوليه نظارة المعارف و نظارة الحقانية, و وكالة الجمعية التشريعية بالانتخاب, و عقب اندلاع الحرب العالمية الأولى، تم وضع مصر تحت الحماية البريطانية، وظلت كذلك طوال سنوات الحرب التي انتهت في نوفمبر عام 1918- حيث أرغم فقراء مصر خلالها على تقديم عديد من التضحيات المادية والبشرية – فقام سعد و اثنين اخرين من أعضاء الجمعية التشريعية (علي شعراوي وعبد العزيز فهمي) بمقابلة المندوب السامي البريطاني مطالبين بالاستقلال. وأعقب هذه المقابلة تأليف الوفد المصري، وقامت حركة جمع التوكيلات الشهيرة بهدف التأكيد على أن هذا الوفد يمثل الشعب المصري في السعي إلى الحرية. وطالب الوفد بالسفر للمشاركة في مؤتمر الصلح لرفع المطالب المصرية بالاستقلال. وإزاء تمسك الوفد بهذا المطلب، وتعاطف قطاعات شعبية واسعة مع هذا التحرك، قامت السلطات البريطانية بالقبض على سعد زغلول وثلاثة من أعضاء الوفد هم محمد محمود وحمد الباسل وإسماعيل صدقي، ورحلتهم إلى مالطة في 8 مارس 1919. فاندلعت الثورة و اضطرت السلطات البريطانية الى الافراج عنه و عن باقى اعضاء الوفد بعد شهر واحد من النفي. كما سمحت لهم بالسفر لعرض مطالب مصر في مؤتمر الصلح. فعقب إصدار هذا القرار، والذي جاء تاليا لأسابيع من العنف الهائل من جانب السلطات في مواجهة الشعب، بدأت تهدأ الاحتجاجات، وذهب الوفد إلى فرنسا لحضور المؤتمر الذي اعترفت الأطراف المسيطرة فيه، وأهمها الولايات المتحدة ممثلة في الرئيس ولسون، بالحماية البريطانية على مصر، مما كان بمثابة ضربة كبرى لنهج التفاوض.
زعيم الامة
وتوالت أدوار سعد في الحياة السياسية المصرية، وتعمقت زعامته للشعب المصري رغم تعرضه لمحاولة اغتيال من منافسيه. و توفي سعد زغلول في 23 أغسطس 1927وكان يوم وفاته يوما مشهودا، وبني له ضريح أسموه ضريح سعد.

فلم يحظ زعيم مصري بشعبية كالتي حظي بها سعد زغلول، حتى لقب بزعيم الأمة، وأطلق على بيته "بيت الأمة" وعلى زوجته صفية أم المصريين. كما اقامت له الحكومة تمثالين احدهما فى القاهرة و الاخر فى الاسكندرية.
حياة الزعيم سعد زغلول فى سطور .
جريدة المصرى اليوم تاريخ العدد الخميس ٢٣ اغسطس ٢٠٠٧ عدد ١١٦٦ عن مقالة بعنوان [ وفاة الزعيم سعد زغلول ]
كتب ماهر حسن ٢٣/٨/٢٠٠٧
وُلِدَ سعدُ زغلول في سنةِ ١٨٥٩ وتوفي فى (١٩٢٧).
كان سعد زغلول في الخامسة من عمره حين توفي أبوه، فتعهد بتربيته خاله، وألحقه بالكتاب ليتعلم مبادئ القراءة والحساب، ثم دفع به إلي الأزهر ليتلقي علوم الدين، أما عن مكان مولده فكان في إحدي القري المصرية بكفر الشيخ وهي قرية «إبيانة» التابعة لمدينة فوة، وأبوه هو الشيخ إبراهيم زغلول رئيس مشيخة القرية،
أما والدته فهي السيدة مريم بنت الشيخ عبده بركات أحد كبار الملاك، وخاله الذي كفله هو عبد الله بركات والد فتح الله بركات، وكان سعد زغلول قد حفظ القرآن في الكتاب، وتعلم في الأزهر، حين قدم إلي مصر جمال الدين الأفغاني.
تأثر بالإمام محمد عبده وجمال الدين الأفغاني الذي التقاه عام ١٨٧٣، اختير سعد زغلول ناظرًا للمعارف ١٩٠٦ فانحاز لصف الشعب في التعليم، متصديا لـ «دنلوب» ومستشاريه الإنجليز، وفي ١٩١٠ تولي وزارة الحقانية «العدل»،
وسعد زغلول هو صاحب فكرة تأليف الوفد المصري للدفاع عن قضية مصر عام ١٩١٨، حينما دعا أصحابه إلي مسجد وصيف ليتناقشوا فيما يتعين عمله للبحث في المسألة المصرية بعد هدنة الحرب العالمية الأولي، وقاموا بجمع توقيعات أصحاب الشأن، الذين أنابوه في السعي بالطرق السلمية سعيا لتحقيق استقلال مصر،
اعتقل سعد زغلول ونفي إلي مالطا في ٨ مارس ١٩١٩، فانفجرت الثورة التي كرست لزعامة سعد زغلول والتمكين لحزب الوفد، وكانت سببًا في الإفراج عن سعد وصحبه وبعد تزايد حماس الناس ومقاطعتهم للبضائع الإنجليزية تم القبض عليه مرة أخري، ونفي إلي جزيرة سيشيل فازدادت الثورة اشتعالاً .. رحل سعد زغلول عن عالمنا ٢٣ اغسطس عام ١٩٢٧.
حياة الزعيم سعد زغلول
الأهرام 24/1/2009م السنة 133 العدد 44609 عن خبر بعنوان [ ثورة‏1919‏ تسعون عاما‏..‏ الزعيم‏1‏ ـ‏2‏ ] بقلم : د‏.‏ رفعت السعيد
عندما هزمت الثورة العرابية‏,‏ تبدي للجميع أن مصر قد ركعت أمام سطوة الاحتلال وخيانة الخديوي وكبار الملاك‏,‏ لكن المعتمد البريطاني لورد كرومر فاجأ الجميع بأن قال في أحد تقاريره إن مصر تذوب شوقا إلي الثورة‏.‏
ولابد للثورة من زعيم‏.‏ وقد حاول الكثيرون تحديد ملامح هذا الزعيم فقال البعض مصري من أصل فلاحي‏,‏ ضد الاحتلال‏,‏ ضد الخديوي‏.(‏ هولت ـ التغير السياسي والاجتماعي في مصر الحديثة ص‏48‏ ـ الطبعة الإنجليزية‏).‏ وفي أبريل‏1887,‏ كتب بلنت‏,‏ وكان معروفا بأنه صديق لمصر رسالة إلي سالسبوري يقول فيها‏,‏ المصريون غير راضين عن الاحتلال خاصة أنه لا يوجد وزير واحد من أصل مصري رغم أن الثورة العرابية قد تفجرت لهذا السبب‏,‏ وأقترح أن يختار وزير مصري من بين الأسماء التالية‏:‏ محمد عبده ـ سعد زغلول ـ إبراهيم الوكيل‏(‏ بلنت ـ مذكراتي ـ ج‏1‏ ـ ص‏58‏ ـ بالإنجليزية‏),‏ وأحال سالسبوري الرسالة إلي بارينج‏,‏ وكان الرد في ظل الوضع الراهن يكون تعيين واحد من أصدقاء بلنت المصريين وزيرا أمرا مثيرا للسخرية تماما‏,‏ كما لو عين أحد رؤساء قبائل الهنود الحمر حاكما عاما لكندا‏,‏ إن أصدقاء بلنت ليسوا سوي متعصبين‏,‏ وفاسدين‏,‏ وجهلة‏.‏ ورغم ذلك كانت مصر تمضي في نسيج زعامة مصرية‏,‏ فلاحية‏,‏ ضد الاحتلال‏.‏ وكان سعد الله زغلول واحدا من هؤلاء المؤهلين لذلك‏,‏ وسعد ابن لمالك ريفي متوسط‏,‏ تعلم في الكتاب ثم الجامع الدسوقي ثم الأزهر‏.
‏ وفي أكتوبر‏1880‏ اختاره محمد عبده محررا بالوقائع المصرية بمرتب ثمانية جنيهات‏,‏ ويبدأ سعد الله رحلة الدفاع عن الوطن والديمقراطية‏,‏ ويكتب في الوقائع‏(1881)‏ المستبد عرفا هو من يفعل ما يشاء غير مسئول‏,‏ ويحكم بما يرسم به هواه وافق الشرع أم خالفه‏.‏ لهذا ينفر الناس من هذا اللفظ لعظم مصابهم له‏,‏ وحق لهم النفور والاشمئزاز‏,‏ إذ لم ينالوا من جرائمه إلا وبالا‏.‏ وفي عام‏1882‏ ساعده محمد عبده كي يصبح ناظرا بقلم قضايا الجيزة‏(‏ عباس العقاد ـ سعد زغلول ـ سيرة وتحية ـ ص‏67).‏
ولما هزمت الثورة فصل من الوظيفة‏,‏ وطلب إليه أن يكتب معربا عن شماتته بالمهزومين وأن يترامي في أحضان الغالبين‏,‏ لكنه أبي لرجولته‏(‏ العقاد ـ ص‏19)‏ ولم يجد سعد سوي أن يعمل بالمحاماة متسترا فقد كانت تعتبر مهنة حقيرة لكنه ما لبث أن قبض عليه بتهمة بتأسيس جماعة الانتقام التي تسعي لاغتيال عملاء الاحتلال‏.‏ وكان الدليل عبارة بخطه تقول ولي في ضمير الدهر سر ظاهر‏.‏ وأفرج عنه‏.‏ ويبقي سعد زغلول كما يقول ألبرت حوراني علي أفكار مدرسة الشيخ محمد عبده التي تنادي بالإصلاح سبيلا لتحرير مصر‏(‏ الفكر العربي في العصر الليبرالي ـ ص‏214‏ ـ بالإنجليزية‏).‏
وظل محمد عبده يسانده دوما‏,‏ فقد كان صاحب اقتراح تعيينه قاضيا بعد أن قبل سعد نصيحة الأميرة نازلي بأن يتعلم الفرنسية ليصبح محاميا عصريا‏.‏ والحقيقة أن صالون نازلي كان ملتقي لقادة الاحتلال كرومر مع صفوة من المفكرين المصريين‏(‏ زغلول ـ محمد عبده ـ قاسم أمين وغيرهم‏).‏ ولعل كرومر كان يبحث آنذاك عن أشخاص يصلحون لعمل قيادي في الجهاز الإداري‏.(‏ عفاف لطفي السيد ـ مصر وكرومر ـ ص‏95‏ ـ بالإنجليزية‏).‏ وقد حرص القاضي سعد زغلول علي إصدار أحكام تستند إلي مفهوم ليبرالي وديمقراطي ففي إحدي القضايا استندت فيها الحكومة إلي نص قانوني يعفيها من المسئولية عن أعمال موظفيها‏,‏ كتب زغلول في حيثيات الحكم الذي خالف نص القانون لا يمكن أن يكون المراد هو حماية الأعمال الاستبدادية المخالفة للعدل والقانون والمضرة بحقوق الأفراد‏,‏ لأن ذلك لا ينطبق علي مبدأ الحكومات العادلة‏(‏ عبده حسن الزيات ـ سعد زغلول من أقضيته ـ ص‏5).‏ وفي حكم آخر أدان زغلول استخدام العنف لإظهار مرتكب الجرم‏.‏ فهذا أشد خطرا علي النظام من خفاء الجاني‏(‏ ص‏319).‏ وفي الجمعية التشريعية التي انتخب وكيلا لها‏..‏
ألقي خطابا تحدث فيه عن رجال الإدارة ومسئولي الأمن قال فيه‏:‏ كل هؤلاء أخشاهم كما تخشونهم أنتم‏.‏ لأننا جربنا أعمالهم‏(‏ أحمد فهمي حافظ ـ سعد زغلول في الجمعية التشريعية ـ ص‏98)‏ ورغم أخطاء عديدة وجسيمة أحيانا‏,‏ يواصل سعد استكمال مقومات الزعامة‏,‏ فإذ توشك جريدة المؤيد علي التوقف‏,‏ يمنحها سعد مالا تواصل به مسيرتها‏..‏ ومن بيت سعد زغلول صدر أول نداء لحملة جمع التبرعات لإنشاء الجامعة الأهلية‏.‏
وهكذا اقترب زغلول من أن يكون مشروع زعيم شعبي حقا‏.‏ وربما لهذا السبب قرر اللورد كرومر أن يقترب منه‏.‏ ولكن رغم أن كرومر قد وصف بأنه ما من إنجليزي يعرف مصر والمصريين أفضل منه‏(‏ سير أوكلاند كلفن ـ صناعة مصر الحديثة ـ ص‏878‏ ـ بالإنجليزية‏)‏ فإن كرومر كعادة المستبدين لم يستطع قياس الوجدان الوطني عند الزعيم المقبل‏,‏
ومن ثم ومع صعود السخط بعد محاكمات دنشواي والتي صمت سعد عن إدانتها بحجة أنه لا يجوز له التداخل في حكم قضائي آخر‏,‏ بدأ الاحتلال خطة جديدة تميل إلي الاعتراف بالوطنية المصرية‏,‏ وكان أن تولي سعد وزارة المعارف‏(‏ العقاد ـ ص‏96)‏ ـ وقد تكاثرت تفسيرات اختيار سعد لهذا المنصب لكن أهمها في اعتقادنا يأتي في برقية أرسلها كرومر للخارجية البريطانية يقول فيها إن سعدا ليس فقط أكفأ المصريين الذين تعاملت معهم وإنما هو أيضا أقواهم شخصية‏(‏ من كرومر للخارجية‏3‏ مارس‏1907)‏ أما همفري باومان فقد قال كان سعد نموذجا فريدا من الوزراء ولم يسبق أن ضم مجلس الوزراء وزيرا أكفأ منه نافذة علي الشرق الأوسط ـ ص‏72‏ ـ بالإنجليزية‏.‏ لكن سعدا كان يتطلع إلي ما هو أبعد‏..‏ إلي الزعامة‏.‏ ومن ثم تصدي لنفوذ دنلوب المستشار البريطاني لوزار ة المعارف ولمشروعه بتجاهل تعليم اللغة العربية فقرر نقل التعليم من الإنجليزية إلي العربية‏,‏ فأغضب الإنجليز‏,‏ وأنشأ مدرسة القضاء الشرعي فأغضب الخديوي والأزهر‏.‏ وأبطل التحية العسكرية للوزراء والمستشارين الإنجليز‏,‏ وجعل رأس السنة الهجرية إجازة رسمية بالمدارس‏.‏
وواصل سعد معركته المصرية‏.‏ ورغم بعض الأخطاء فإنه واصل صناعة نفسه كمشروع زعيم مصري‏,‏ الأمر الذي دفع أحد الباحثين الإنجليز إلي القول لابد أن كرومر قد شعر بالخطأ في اختياره لشخص استطاع أن يصبح زعيما حقا‏(‏ فالنتين شيرول ـ ص‏77).‏
وترك سعد الوزارة شبه مطرود بعد أن تحالف الخديو مع كتشنر خليفة كرومر فقد كان يستحق رئاسة الوزراء بحكم أقدميته لكن الاحتلال والقصر أتيا بمحمد سعيد باشا لهذا المنصب‏(‏ مذكرات فتح الله بركات باشا ـ كراس‏16‏ ب ـ ص‏10).‏ وبهذا بدأ اكتمال مقومات الزعامة‏,‏ فقد بدأ سعد معركته ضد الاحتلال والقصر معا‏
.‏


(mohsen_zahy66@hotmai.com)

Mohsen Zahy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

بحث عن (سعد زغلول)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ايجى نيوز :: اخبار عامة :: الابحاث العلمية-